فاستقم
الاستقامة انضباطًا عمليًّا — ورفضٌ، بعبارة الكتاب، أن يعيش المرء بميزانين أو بقلبين.
الفكرة
أصلٌ واحد، يُطبَّق على حياةٍ كاملة
يذكر الكتاب مقصده في جملة: أن يردّ القارئ إلى أصلٍ يضبط حياته كلها — أن يكون لله في مسجده وسوقه، في صلاته وسعيه، في بيته وعمله.
وتشخيصه ليس الجهل بل الانفصال: يؤمن المرء بالأصل ولا يُحسن تنزيله، أو يعلمه نظرًا وينساه في اللحظة التي يُحتاج فيها.
ومقصد هذا الكتاب في جملةٍ واحدة أن يردّك إلى أصلٍ يضبط حياتك كلها: أن تكون لله في مسجدك وسوقك، في صلاتك وسعيك، في بيتك وعملك؛ فلا تعيش بميزانين ولا بقلبين.
من المقدمة
ما فيه
ثلاثة وعشرون فصلًا، يُختم كلٌّ منها بعمل
عمودُه خواتيم سورة الأنعام، تُقرأ عقدًا بين العبد وربه. ثم ثلاثةٌ وعشرون فصلًا: الصدق، والوعد، والوقت، والأولويات، والغضب، واللسان، والعمل مع الناس، والعمل نفسه بوصفه مما يُسأل عنه.
ويُختم كلُّ فصلٍ بوقفة، ويزيد كلٌّ منها إلا واحدًا عملًا أسبوعيًّا واحدًا. ليس قائمة قراءة، بل ممارسة.
وفيه من المعاصرة ما يلفت: فصولٌ في العمل من المنزل، والعمل الحر، والعمل الجزئي وتعدّد الذمم، وميثاقٌ للمؤثّر المسلم — وفيه تمييز الإعلان المدفوع من النصيحة.
لمن
للعاملين، يخاطبهم مباشرةً وبلا كلفة. والمواضع التطبيقية تسمّي الموظف والمدير والمعلّم والطالب والعامل عن بُعد والمستقل. ولا يفترض تكوينًا شرعيًّا، ويفترض احتكاكًا مهنيًّا حقيقيًّا.
الحال
مخطوطة متقدّمة بالعربية — نحو واحدٍ وثلاثين ألف كلمة، خمسة أبواب، ثلاثةٌ وعشرون فصلًا، ومراجع مختصرة. صدرت تحت «منشورات Upward». وبقيت مراجعةٌ تحريرية أخيرة. غير منشورة، ولا شيء هنا للبيع.