الحوكمة والتنفيذ
الحوكمة ليست أوراقًا، بل سجلّ كيف اتُّخذ القرار، محفوظًا حيث يجده من يأتي بعدك.
لماذا الحوكمة
تلقى أكثر المؤسسات الحوكمة عائقًا، وهذه علامةٌ على أنها طُبّقت امتثالًا لا ذاكرة. وغرضها في الحقيقة ضيّق ونفيس: أن تجعل القرارات قابلة للتتبّع، فإذا تغيّرت الظروف عرفتَ أتُراجع الخيار أم تدافع عنه.
التنفيذ
بنيتُ مكاتب إدارة مشاريع في مؤسسات لم تعرفها، مستعملًا الأساليب المرنة حيث يحتمل العمل التكرار، والمراحل المُبوَّبة حيث لا يحتمله. والتمييز مهم؛ فتطبيق أسلوبٍ تكراري على برنامجٍ ذي موعد تنظيمي ثابت ليس حداثة بل تفريط.
المعايير وحدودها
أحمل ISO 9001:2015 مدققًا رئيسيًا، وISO/IEC 27001 مطبّقًا رئيسيًا، والحزام الأسود Lean Six Sigma، وPMP. والأطر نافعة مفرداتٍ مشتركة وقائمةَ تذكّر. وليست بديلًا عن الحكم؛ والمؤسسة التي تبنّت عدّة أطر دون أن تغيّر طريقة اتخاذ قراراتها إنما اشترت مفردات فحسب.
كيف أعمل في هذا، وبأي شروط، مبيّنٌ في صفحة الاستشارات.