القيادة التقنية
الوظيفة مسؤولة عن أكثر من المنظومة، وعن أقل من كل شيء.
ما ينبغي أن تملكه
تملك القيادة التقنية النتائج التشغيلية لخيارات التقنية، لا تنفيذها فحسب؛ أي أن تكون مسؤولةً عمّا إذا كانت المؤسسة تقدر فعلًا على ما وعد به الإنفاق، بعد إغلاق المشروع بزمن.
أين تعوجّ
إخفاقان متقابلان، وكلاهما شائع. الأول وظيفةٌ تقنية صارت إدارة شراءٍ ودعم، تستجيب لطلباتٍ لا صفة لها في مناقشتها. والثاني وظيفةٌ ضمّت إليها قراراتٍ تخصّ الأعمال، غالبًا بحكم الأمر الواقع، لأن أحدًا غيرها لم يتخذها.
وكلاهما من أصلٍ واحد: غياب اتفاقٍ صريح على ما التقنية له في تلك المؤسسة. وتصريح ذلك الاتفاق هو غالبًا أول عملٍ نافع يقدر عليه قياديٌّ تقنيّ جديد.
في الفرق
أكثر المنظومات هشاشةً هشّةٌ بسبب تركّز المعرفة في الأشخاص لا بسبب معماريتها: واحدٌ يفهم التكامل، وآخر يمسك علاقة المورّد، وثالث يعرف لماذا وُجد الحلّ الالتفافي. وإزالة هذه الهشاشة عملٌ بطيء غير لامع، وهو من أعلى ما يمكن عمله عائدًا.
التكليفات التي ينتمي إليها هذا العمل مبيّنة في صفحة القيادة التنفيذية.